Serving you More Than 45 Years

إتحاد المصارف العربية تنظم ورشة حول الخدمات المصرفية المعززة بتقنيات الذكاء الاصطناعي

المنامة – 21 مايو 2024

بالتعاون مع مصرف البحرين المركزي وجمعية مصارف البحرين..

إتحاد المصارف العربية تنظم ورشة حول الخدمات المصرفية المعززة بتقنيات الذكاء الاصطناعي

نظم إتحاد المصارف العربية ورشة بعنوان “الخدمات المصرفية المعززة بالذكاء الاصطناعي: إطلاق العنان لقوة البيانات” على مدى ثلاثة أيام، وذلك بالتعاون مع جمعية مصارف البحرين ومصرف البحرين المركزي، ومشاركة عدد من العاملين في بنوك ومؤؤسات مالية بحرينية.

  وناقشت الورشة تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخداماتها في قطاع الخدمات المصرفية والمالية، واستخدام التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل تحليل البيانات المالية والتنبؤ بالمخاطر والروبوتات المصرفية في تعزيز الجودة والكفاءة في العمليات المصرفية.

وتناول اليوم الأول من الورشة مقدمة حول الذكاء الاصطناعي في الخدمات المصرفية، وتقنيات التعلم الآلي وتطبيقات التعلم الموجه وغير الموجه والمعزز في القطاع المصرفي، والذكاء الاصطناعي التوليدي، ومخاطر وتحديات “شات جي بي تي”، فيما تناول اليوم الثاني البيانات المالية ومعالجتها والعلاقة بينها وبين والذكاء الاصطناعي، والتحليلات التنبؤية في الخدمات المصرفية، وناقش اليوم الثالث الذكاء الاصطناعي المتقدم والتعلم العميق وتطبيقاته في البنوك، ومستقبل الذكاء الاصطناعي والخدمات المصرفية، إضافةً إلى جلسات تدريبية تفاعلية مع الخبراء والمتمرسين في مجالات الذكاء الاصطناعي والصيرفة.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور وحيد القاسم الرئيس التنفيذي لجمعية مصارف البحرين: “يشهد عصرنا الحالي ازدهارًا وتقدمًا متسارعًا في مجال الذكاء الاصطناعي من حيث تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في الأوساط الأكاديمية والطبية والصناعية والمالية وكافة القطاعات الأخرى، ونحن نسعى من خلال هذه الورشة إلى اللحاق بهذه الموجة الواسعة والسريعة والتركيز على هذا المجال لأهميته المتعلقة بتطورات الألفية القادمة، وبما يخدم مساعينا المشتركة لتسخير قوة الذكاء الاصطناعي لتحويل العمليات المصرفية في مملكة البحرين والارتقاء بتجارب القطاع المصرفي”.

وأضاف الدكتور القاسم: “تؤكد هذه المبادرة على جهودنا المتواصلة في رفع الوعي حول ضرورة دمج الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي، وتطبيق المزيد من برامج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي على مستوى الخدمات المصرفية المتنوعة، والسعي على متابعة وتطوير تلك البرامج، وعقد البرامج التدريبية اللازمة للعاملين في البنوك لكيفية التعامل مع تلك البرامج وبما يحقق الأهداف الاستراتيجية للمصارف، وتحفيز المصارف البحرينية على الاستثمار في التقنيات الحديثة واستكشاف الفرص التي يمكن أن توفرها”.

محافظ مصرف البحرين المركزي يستقبل مجلس ادارة جمعية مصارف البحرين الجديد

 المنامة في 30 نوفمبر /بنا/ استقبل السيد خالد إبراهيم حميدان، محافظ مصرف البحرين المركزي، أعضاء مجلس إدارة جمعية مصارف البحرين الجديد.

وأعرب المحافظ خلال اللقاء عن الشكر والتقدير للجمعية على ما تواليه من دعم ومساندة مستمرة للقطاع المصرفي من خلال مجلس إدارتها وطاقمها التنفيذي ولجانها متعددة الاختصاصات، وحرصها على تطوير القطاع في البحرين والنهوض به جنباً إلى جنب مع تعزيز دور البنوك البحرينية ومساهمتها في تحقيق ريادة القطاع، مؤكداً على أهمية الاستمرار في توحيد الجهود المصرفية لتهيئة المناخ المناسب لاستيعاب الخدمات المصرفية الجديدة وتطبيقات التكنولوجيا المالية وتحسين الظروف المحيطة بتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، بما يتوافق مع أولويات مصرف البحرين المركزي للفترة القادمة.

وتم خلال اللقاء مناقشة عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، بما في ذلك آخر تطورات الأوضاع المالية والمصرفية على المستويين الإقليمي والعالمي وانعكاساتها على القطاع المالي المحلي، وآخر التوجيهات والمعايير الرقابية التي من شأنها تحسين جودة وكفاءة وتنافسية القطاع، إضافة إلى مستجدات خطة التنفيذ الخاصة باستراتيجية تطوير قطاع الخدمات المالية 2022-2026.

من جانبه، توجه السيد ياسر الشريفي، رئيس مجلس إدارة جمعية مصارف البحرين، بالشكر والامتنان لمصرف البحرين المركزي على المشاركة في الاجتماع وعلى ما شهده من نقاشات مفتوحة وثرية حول مختلف القضايا التي تهم القطاع المالي والمصرفي، وعلى ما يقدمه المصرف للقطاع من دعم متواصل في مختلف الجوانب، منوهاً بالدور الحثيث الذي ينهض به المصرف في مواكبة التطورات الاقتصادية والتقنية مما يحافظ على مكانة القطاع المالي والمصرفي البحريني ودوره المهم في دعم تقديم أفضل الخدمات المصرفية في البلاد.

وأشار السيد الشريفي إلى أن توجهات الجمعية الجديدة تنسجم مع سعي المصرف الدائم للارتقاء بالقطاع المالي والمصرفي، من خلال توفير الدعم اللازم للمؤسسات المالية والمصرفية وتشجيعها على الابتكار وتعظيم مساهمتها في تحقيق استراتيجية تطوير قطاع الخدمات المالية، وتدريب الكوادر الوطنية في المجال المصرفي وتزويدها بالأدوات المعرفية اللازمة وتطوير البرامج التدريبية للموظفين لتعزيز مواكبتهم للتقدم الحاصل في القطاع.

جمعية مصارف البحرين توقع مذكرة تفاهم مع جامعة العلوم التطبيقية

المنامة – 11 يونيو 2024

جمعية مصارف البحرين توقع مذكرة تفاهم مع جامعة العلوم التطبيقية

وقعت جمعية مصارف البحرين مذكرة تفاهم مع جامعة العلوم التطبيقية بالبحرين، وتهدف هذه المذكرة إلى التعاون بين الطرفين في مجال التحديث الدوري للمناهج الأكاديمية بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، والتدريب العملي للطلاب الخريجين لتزويدهم بالمهارات المتطورة باستمرار والتي من الضروري توافرها لدى الموظفين لدى المؤسسات المالية والمصرفية، بالإضافة إلى تنظيم الفعاليات المشتركة، وإجراء الدراسات والبحوث المالية والمصرفية بشكل دوري وبمشاركة خبراء من الجمعية مع أساتذة وطلاب جامعة العلوم التطبيقية.

 كما تركز المذكرة أيضًا على التنسيق المشترك بين الجمعية وجامعة العلوم التطبيقية لتهيئة الخريجين وتأهيلهم في مجال الرقمنة والتكنولوجيا المالية؛ ضمن إطار التزام الطرفين بتفعيل مبادرة قمة البحرين بما يتعلق بالتكنولوجيا المالية.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور وحيد القاسم الرئيس التنفيذي لجمعية مصارف البحرين: “يأتي التوقيع على هذه المذكرة في إطار جهود جمعية مصارف البحرين ومبادراتها المستمرة لتكون دائمًا على مقربة من أبنائنا الطلبة والخريجين لتسهيل دخولهم إلى القطاع المالي والمصرفي، وذلك من خلال تعريفهم بطبيعة العمل المالي والمصرفي، وكيفية الدخول إلى هذا المجال، وفرص العمل المجزية التي يوفرها هذا القطاع”.

كما أكد الدكتور القاسم على حرص الجمعية على أن تكون صلة الوصل بين المؤسسات المالية والمصرفية والجامعات والكليات التي تدرس العلوم المالية والمصرفية من أجل الارتقاء سوية بهذا القطاع ورفده بالكوادر البحرينية المؤهلة على أعلى مستوى، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في زيادة نسبة البحرنة في القطاع المصرفي، وزيادة القيادات المصرفية البحرينية فيه.

 ومن جانبه؛ قال رئيس جامعة العلوم التطبيقية الأستاذ الدكتور حاتم محمود المصري في تصريحٍ له “تنسجم المذكرة الجديدة التي أبرمتها جامعة العلوم التطبيقية مع سعي الجامعة الدائم لتكون من الجامعات الرائدة على مستوى المنطقة؛ وبما يتماشى مع دورها كمؤسسة تعليمية مرموقة تساهم في دعم الرؤية الاقتصادية للبحرين، وتهدف إلى جعل المملكة مركزا للتعليم والتعلم”.

 وتابع الأستاذ الدكتور المصري بالقول “تحرص الجامعة على زيادة مساحة الجانب العملي في مناهجها الدراسية، والعمل على إقامة الشراكات والتعاون مع مختلف المؤسسات والشركات البحرينية لتوفير فرص تدريبية مواتية أمام الطلبة والخريجين، إلى جانب تنمية قدرات الكوادر الوطنيّة ورفع تنافسيتها بحيث يصبح المواطن البحريني الخيار الأمثل في سوق العمل ليتمكن من قيادة المجالات الجديدة في الخدمات المالية والمصرفية؛ وخاصة فيما يتعلق بالرقمنة والتكنولوجيا المالية والتي برز دورها على الصعيد الوطني بعد طرحها ضمن مبادرات قمة البحرين الأخيرة”.

Send a Message

Send a Message

Send a Message

Send a Message

Send a Message

Send a Message